قرعة
*
من نحن
*
فكرة الموقع *
مميزات موقعنا *
مصداقية الموقع *
شروط المسابقة *
طريقة الاشتراك *
مشروع خيري *
موعد السحب والقرعة *
صفحة الفائزين *
اتصل بنا *
دفع رسوم اشتراك *
دعاية وإعلان *
آخر أخبار الموقع *
وكلاء *
فتوى
*
إشهار المواقع *
الجزيرة وقوقل
*
صفحة الأعضاء الإعلانية
*
خلاصة كتب مجانية
*
***
فتوى فتاوى إسلامية
اقرأ فكرتنا أولا اضغط
رابط فكرة الموقع ثم اقرأ الفتوى مقارنا:
وهذه الفتوى من مصدرها لم نغير فيها شيئا وهي ما بين القوسين مع ذكر مصدرها:
((موسوعة الفتاوى الإسلامية موسوعة فتاوى دار الإفتاء المصرية ( المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية)
الموضوع ( 1068 ) الدعاية بتعيين هدايا لمن يشترى أكثر دون مقابل مشروعة.&المفتى : فضيلة الشيخ أحمد هريدى.&11 نوفمبر 1968 م.&المبادئ:&1- الدعاية للمحلات التجارية بتقديم هدايا عينية لمن يشترى أكثر دون أدنى زيادة فى أثمان سلعها مقابل هذه الهدايا جائزة شرعا.&2- أوراق اليانصيب حرام لأنها نوع من أنواع القمار.&3- العب بالأزلام والنرد والشطرنج نظير مال يأخذه الغالب والرهان على مال، كل ذلك حرام شرعا.&سئل : بالطلب المقدم من السيد م أ ح من رعايا المملكة الليبية والمقيم بها قال إنه يملك شركة لتوريد مسحوق صابون ( تايد ) للغسيل فى المملكة الليبية، وقد اعتادت هذه الشركة أن تطرح فى الأسواق كل بضعة أشهر إنتاجا من هذا الصابون يحمل وسيلة جدية للدعاية والترويج، تتيح للمستهلك فرصة الاشتراك فى جزء من أرباح الشركة بحصوله على عائد من تلك الأرباح فى صور مختلفة ، تارة تكون نقودا داخل علب الصابون، وتارة تكون هدايا تمنح لمن يقدم أعدادا مختلفة من أغطية علب الصابون - مثل السيارات والثلاجات الكهربائية والتليفزيونات والراديوهات وغير ذلك من أنواع الهدايا المختلفة، كل ذلك دون أن تحمل المستهل أية زيادة فى ثمن علبة الصابون الذى تباع به فى الأسواق المختلفة - بل تتحمل الشركة كافة تكاليف هذه الهدايا على أساس أن ذلك نوع من أنواع الدعاية والمنافسة المشروعة فى المجال التجارى معترف به فى كافة الأسواق العالمية - وأضافت الشركة أخيرا وسيلة جديدة للدعاية تتيح لعدد أكبر من المستهلكين فرصة الاشتراك فى قدر أكبر من أرباح الشركة على نفس المنهج السابق فطبعت صورا عديدة من الهدايا التى قررت توزيعها ووضع ثلث صورة الهدية داخل علبة من علب الصابون، والثلث الثانى فى علبة أخرى وهكذا - وإذا ما تمكن مستهلك من تجمع أجزاء الصورة كاملة تقدم للحصول على الهدية المعينة بالصورة مجانا من أحد مراكز التوزيع المنتشرة فى المملكة الليبية - ولاقت هذه الدعاية الجديدة رواجا عظيما أتاحت لكثير من المستهلكين فرص الحصول على عديد من الهدايا، وبالتالى الاشتراك فى قدر من الأرباح - وتقوم الشركة بهذا كله تحت إشراف المسئولين بوزارة الداخلية الليبية - ولقد كان لذلك أثر سىء لدى شركات الصابون الأخرى المنافسة نتيجة لرواج التوزيع، واتساع نطاقه، وإقبال أكثر المستهلكين على إنتاج الشركة فشنت تلك الشركات هجوما على تلك الدعاية بدعوى أنها حرام شرعا لأنها نوع من أنواع المقامرة، وطلب السائل حكم الشريعة الإسلامية والفقه الإسلامى فى مشروعية هذه الدعاية التى تقوم بها الشركة على الوجه السابق بيانه.&أجاب : فى المختار القمار المقامرة.&وتقامروا لعبوا القمار.. والميسر قمار العرب بالأزلام، وفى تفسير الألوسى كان للعرب أقداح تسمى الأزلام والأقلام وهى عشرة سبعة منها لكل منها نصيب محدد معروف لأولها سهم ولثانيها سهمان ولثالثها ثلاثة أسهم وهكذا إلى السابع له سبة أسهم.&والثلاثة الباقية غفل لا نصيب لواحد منها، وكانوا يذبحون الجزور ويقسمون لحومها أقساما.&ويضعون الأزلام فى خريطة توضع على يد عدل منهم يجلجلها ويخلطها ببعضها ثم يدخل يده فيخرج باسم رجل منهم قدحا وباسم آخر قدحا وهكذا، فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب المرسوم به ذلك القدح.&ومن خرج له قدح مما لا نصيب له لم يأخذ شيئا وغرم ثمن الجزور كله مع حرمانه.&وكانوا يدفعون هذه الأنصباء إلى الفقراء ولا يأكلون منها، وكانوا يفتخرون بذلك ويذمون من لم يدخل فيه.&وكان ذلك يحمل فى كثير على أكل أموال الناس بالباطل ودفع المقامرين إلى السرقة وتلف النفس وإضاعة العيال وارتكاب الأمور القبيحة والرذائل الشنيعة وإثارة العداوة والبغضاء بينهم.&فحرمه الله تحريما قاطعا بقوله تعالى { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون.&إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة.&فهل أنتم منتهون } المائدة 90 ، 91 ، وفى حكم ذلك المقامرة بلعب النرد والشطرنج وجميع أنواع القمار وجميع أنواع المخاطرة والرهان وعن ابن سبرين كل شىء فيه خطر فهو من الميسر.&وفى تفسير الجصاص. أحكام القرآن الميسر القمار.&قال ابن عباس المخاطرة قمار. وأن أهل الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة.&وقد كان ذلك مباحا إلى أن ورد تحريمه، ولا خلاف بين أهل العلم فى تحريم القمار.&فإذا نظرنا إلى قمار العرب بالأزلام وإلى لعب النرد والشطرنج نظير مال يعطيه المغلوب للغالب وإلى الرهان وإلى كل صور المخاطرة - نجد فيها تعليق أخذ المال على حصول شىء غير موجود بالفعل، وهو على خطر الوجود قد يوجد وقد لا يوجد، وفيه أكل أموال الناس بغير حق ولا مسوغ شرعى، ويؤدى إلى المفاسد والشرور التى أشرنا اليها فيما نقلناه من تفسير الألوسى، ومن ثم حرمه الله تعالى ونهى عنه نهيا قاطعا - والصورة التى تعملها الشركة على سبيل الدعاية ليست قمارا وليس فيها معنى القمار وإنما هى تخصيص أنواع وألوان من الهدايا النقدية أو العينية لمن يشترون منجاتها وإيصالها إليهم يطرق وأساليب تغريهم وتجملهم على شراء منتجاتها وتضمن بذلك كثرة التوزيع واتساع نطاقه إلى حد يعود عليها بالنفع والكسب الوفير.&والمشترون لمنتجات الشركة لا يدفعون شيئا مطلقا نظير هذه الهدايا أو فى مقابلها، وإنما يدفعون فقط ثمن الصابون الذى يشترونه والذى توزعه الشركة بالسعر المحدد له والسائد فى الأسواق العامة، ولدى سائر الشركات دون زيادة قليلة أو كثيرة.&وبذلك يتمحض ما يحصلون عليه من أموال نقدية أو عينية هدايا من قبل الشركة، وبذلك أيضا يبعد صنيع الشركة عن اليانصيب الذى تقوم به بعض الجمعيات بطبع أوراق ذات أرقام معينة تبيعها للجمهور بثمن معين، وتخصص مبالغ مالية للأوراق ذات الأرقام كذا وكذا.&وبعد تمام التوزيع وبيع الأوراق تعلن عن أرقام الأوراق التى خصصت لها المبالغ، ويتقدم حاملو هذه الأوراق ومن وقعت فى أيديهم لأخذ المبالغ المخصصة لها كل بحسب ما خصص لورقته ورقمه.&هذا اليانصيب حرام وغير جائز شرعا لأنه من أنواع القمار وصوره، إذ تحصل فيه الجمعية على رأس المال جميعه من الجمهور مشترى الأوراق وتخصص جزءا مما تحصل عليه لبعض الأوراق، ويحصل صاحب الورقة الرابحة على المبلغ بالثمن الذى دفعه فى الورقة وهو زهيد لا يساوى شيئا بالنسبة لما حصل عليه فهى مخاطرة وقمار - يدفع قروشا على أمل أن يحصل على مئات الجنيهات.&وقد يحصل ذلك وقد لا يحصل. فهو يأخذ مال الغير بدون مقابل ومن غير سبب مشروع وبطريق المخاطرة.&أما عمل الشركة موضوع الاستفتاء فلا يدفع الجمهور شيئا مطلقا نظير ما يحصل عليه من الهدايا - وإنما يدفع فقط ثمن الصابون الذى يشتريه، وإذا حصل على هدية فهو يحصل عليها بدون مقابل تشجيعا له على شراء منتجات الشركة.&ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.&والله سبحانه وتعالى أعلم.&)) انتهت الفتوى.
طبعا الأحمر والأزرق هذا هو المشابه
لما نقوم به في موقعنا وهو طبعا حلال كما هو واضح من الفتوى والحمد لله.
موسوعة الفتوى يمكنك تنزيلها من هذا الرابط:
http://www.alazhr.org/aDownload.htm باسم:
برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر.
وهذه فتوى أخرى خاصة بالقرعة من مصدرها:
Al-Fatawa . / من أحكام متفرقات . /
الموضوع (7) القرعة .
--------------------------------------------------------------------------------
المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر .
مايو 1997
--------------------------------------------------------------------------------
المبدأ : القرآن والسنة .
--------------------------------------------------------------------------------
سئل : قد تلجا بعض الجهات إلى عمل قرعة لتوزيع جائزة على بعض من قدموا عملا يستحق
الجائزة ، فهل هـذا مشروع ؟ .
--------------------------------------------------------------------------------
أجاب : القرعة جائزة شرعا ، لأنها تُعَينَ ، لا تحرم ولا تحلل وهى معروفة من قديم
الزمان ، ومن حوادثها :
أ- القرعة فيمن يكفل مريم ، كما قال تعالى { وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم
يكفل مريم } آل عمران : 44 .
ب - القرعة فيمن يرمونه من السفينة التى ركبها يونس . فى قال تعالى { فساهم فكان من
المدحضين } الصافات 141 .
ج - صح أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسـائه ، فأيتهن
خرج عليها السهم سافر بها .
د - وروى البخـارى أن النبى صلى الله عليه وسلم عرض علي ، قـوم اليمين فأسرعوا ،
فأمر أن يسهم بينهم فى اليمين أيهم يحلف .
ط -جاء فى السنن ومسند أحمد أن رجلين تـداعيا فى دابة ليس لواحد منهما بينة،
فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسهما على اليمين ، أحبا أو كرها .
و- وفيهما أيضـا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : إذا كره الاثنـان اليمين أو
استحباها فليستهما عليها " .
ز- وجاء فى السنن عن أم سلمة رضى الله عنها : أن رجلين اختصما إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم فى مـواريث بينهما درست ، ليس بينهما بينة ، فقال "إنكم تختصمون إلى،
وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض ، وإنما أقض بينكم على نحو ما أسمع ،
من قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه ، ، فإنما أقطع له قطعة من النار يأتى بها
أسطاما فى عنقه يوم القيامة " فبكى الرجـلان وقال كل منهما : حقى لأخى، فقال الرسول
صلى الله عليه وسلم " أما إذ قلتما فاذهبا فاقتسما ثم توخيا الحق ثم استهما عليه ،
ثم ليتحلل كل منكما صاحبه " الاسطام جمـع سطام وهو حد السيف .
ح - وأقرع سعـد بن أبى وقاص يوم القادسية بين المؤذنين " بدائع الفوائد لابن القيم
" هذا ، وهناك قرعة تجرى بين المتسابقين لأخذ جـائزة، أو
لإعطاء هدايا لمن يشترون بضاعة بثمن معين من محل تجارة، أو لأى غرض مباح ، وهذه
حلال لا حرمة فيها .
جاء فى تفسير القرطبى (ج 4 ص 86) أن القرعة أصل فى شرعنا لكل من أراد العدل فى
القسمة، وهى سنة عند جمهور الفقهاء فى المستويين فى الحجة ، ورد العمل بالقرعة أبو
حنيفة وأصحابه وردوا الأحاديث الواردة فيها وزعموا أنها لا معنى لها وأنها تشبه
الأزلام التى نهى الله عنها ، وحكى ابن المنذر عن أبى حنيفـة أنه جـوزها ، وقال :
القرعة فى القياس لا تستقيم ، ولكنا تركنا القياس فى ذلك وأخذنا بالأَثار والسنة،
قال أبو عبيد : وقد عمل بالقرعة ثلاثة من الأنبياء : يونس و ذكريا ونبينا محمد صلى
الله عليه وسلم ، قـال ابن المنذر: استعمال القرعة كالإجماع من أهل العلم فيما يقسم
بين الشركاء ، فـلا معنى لقول من ردها .
وقـد ترجم البخارى فى آخر كَتاب الشهادات " بـاب القرعة فى المشكلات " وقول الله عز
وجل { إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم } وساق حديث النعمان بن بشير فى مثل القائم
فى حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة. وحديث أم العلاء الذىَ جاء
فيه :
أن عثمان بن مظعون طار لهم سهمه فى السكتى حين اقترعت الأنصار سكنى المهاجرين ،
وحديث عائشة : كان النبى إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها
.
ثم يقول القرطبى : وقد اختلفت الرواية عن مالك فى ذلك أى فى القرعة بين النساء فى
السفر فقال مرة بالقرعـة لحديث عائشة، وقال مرة :
يسافر بأوفقهن له فى السفر ثم ذكـر القرطبى حـديث " لو يعلم الناس ما فى النداء -
الأذان - والصف الأول - فى صلاة الجماعة -ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا
" أى أجروا القرعة ، والأحاديث فى هذا المعنى كثيرة .
ثم تحدث عن رأى أبى حنيفة فى شأن زكـريا وأزواج الرسول بأن القرعة كانت مما لو
تراضوا عليه دون قرعة لجاز، قال ابن العربي : وهذا ضعيف لأن القرعة إنما فائدتها
استخراج الحكم الخفى عند التشاح - التنازع -ولا يصـح لأحـد أن يقول : إن القرعة
تجـرى مع موضع التراضى، فإنها لا تكون أبدا مع التراضى، بل تكون فيما يتشاح الناس
فيه ويُضَنَّ به . انظر هذا الرابط:
http://www.alazhr.org/Ftawa/Default.asp?Lang=a&Doc=Doc1&n=4698
. ويكفي للخروج من جميع الشبهات أنك تشتري عدة خدمات وفوائد من هذا الموقع ومنها
شروحات البرامج وكذلك تنوي باشتراكك دعم هذا الموقع الخيري سواء ربحت
أم لم تربح فإن ربحت فهنيئا لك وإن ربح أحد إخوانك فهو صدقة عليك لدعمك لهذا
الموقع الخيري. إنما الأعمال بالنيات والله أعلم.
آخر أخبار قناة الجزيرة
***
اضغط تحت أفضل عشرة مواقع عربية:
اضغط أفضل مواقع العرب:
اضغط أفضل 300 موقع عربي:
*
*